د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

687

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

المجهولة ، ويسمّى هذا الأمر الثالث الحد الوسط لتوسطه بين طرفي المطلوب ومن نسبته إليهما وجبت المقدمتان ( و ، م ، 278 ، 27 ) - كل قياس اقتراني يشتمل على ثلاثة حدود الأصغر والأكبر والأوسط . وتسمّى هيئة نسبة الأوسط إلى طرفي المطلوب بالوضع والحمل أو بكونه مقدما وتاليا شكلا . ويسمّى اقتران الصغرى بالكبرى باعتبار الكيف وهو الإيجاب والسلب باعتبار الكم وهو الكلّية والجزئية قرينة وضربا ( و ، م ، 279 ، 31 ) قياس اقتراني حملي - الشكل الأوّل ( من القياس الاقتراني الحملي ) هذا الشكل من شرطه في أن يكون قياسا ينتج . . . القرينة : أن تكون صغراه موجبة ، أو في حكم الموجبة إن كانت ممكنة ، أو كانت وجوديّة ، تصدق إيجابا ، كما تصدق سلبا فيدخل أصغره في الأوسط . وتكون كبراه كليّة ؛ ليتأدّى حكمها إلى الأصغر لعمومه جميع ما يدخل في الأوسط . وقرائنه القياسيّة بيّنة الإنتاج ( س ، أ ، 437 ، 1 ) - اللازم عن القياس إمّا أن يكون غير مذكور ولا نقيضه في القياس بالفعل ويسمّى ذلك قياسا اقترانيّا وحمليّا كقولك : كل حيوان جسم ، وكل جسم جوهر ، فكل حيوان جوهر . وإمّا أن يكون اللازم أو نقيضه مذكورا فيه بوجه ما ، كقولك : إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ، وتمام هذا القياس أن تقول : لكن الشمس طالعة ، فينتج : فالنهار موجود . إذن فالنتيجة مأخوذة في آخر القياس بالفعل . بخلاف الأوّل ، ويسمّى ذلك ( قياسا ) استثنائيّا . وكقولك في الشرطيّ كلّما كان الإنسان حيوانا كان حيوانا كذا ( مر ، ت ، 111 ، 11 ) - ما يشتمل على النتيجة أو على نقيضها بالقوّة ويسمّى ( قياسا ) اقترانيّا وحمليّا ( ض ، س ، 30 ، 35 ) قياس اقناعي - القياس الاقناعي الّذي يسمّى ما قوي منه وأوقع تصديقا مشبها باليقين جدليّا ، وما ضعف منه وأوقع ظنّا غالبا ، خطابيّا ( مر ، ت ، 5 ، 10 ) قياس امتحاني - القياس ( الامتحاني ) يؤلّف من مقدمات أجزاؤها أمور تخصّ تلك الصناعة وهي كاذبة موّهت بأشياء لبّست كذبها ، حتى صار في حدّ ما يجوز أن لا يشعر به كل أحد من أهل تلك الصناعة . وهي تسمّى أيضا المغالطة الخاصة بالصناعة ( ف ، ج ، 50 ، 13 ) قياس الأولى - استعملوا ( المسلمون ) « قياس الأولى » ، لم يستعملوا « قياس شمول » تستوي أفراده ، ولا « قياس تمثيل » محض . فإنّ الرب تعالى لا مثل له ، ولا يجتمع هو وغيره تحت كلّي تستوي أفراده ( ت ، ر 1 ، 158 ، 5 ) - « قياس الأولى » الذي كان يسلكه السلف اتّباعا للقرآن ، فيدلّ على أنّه يثبت له من صفات الكمال التي لا نقص فيها أكمل ممّا علموه ثابتا لغيره ، مع التفاوت الذي لا يضبطه العقل ( ت ، ر 1 ، 161 ، 20 ) - « قياس الأولى » ، وهو أنّ ما ثبت لموجود مخلوق من كمال لا نقص فيه فالربّ أحقّ به ( ت ، ر 2 ، 95 ، 24 )